أخبار محلية

إحياء الذكرى الـ 176 للتوقيع على معاهدة تافنة

2/06 15h50

عين تموشنت - احتضنت بلدية الأمير عبد القادر بولاية عين تموشنت اليوم السبت مراسيم إحياء الذكري ال 176 للتوقيع على معاهدة تافنة يوم 30 ماي 1837 من طرف الأمير عبد القادر الجزائري والجنرال الفرنسي بيجو.

وتميزت هذه الإحتفالات التي نظمتها الجمعية الثقافية "تافنة" لعين تموشنت بالتعاون مع البلدية بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري الذي أقيم لتخليد لمؤسس الدولة الجزائرية بنفس المكان الذي شهد التوقيع على هذه المعاهدة.

ووقف الحضور دقيقة صمت ترحما على روح الأمير عبد القادر كما تمت قراءة فاتحة الكتاب. وحضر المشاركون منهم أعضاء من الحركة الجمعوية بهذه المناسبة عرض فيلم وثائقي حول تاريخ المقاومة الشعبية الجزائرية (1830-1911).

ونظمت الجمعية الثقافية "تافنة" يوما دراسيا حول هذه المعاهدة. وقدم الدكتور حضري عبد العزيز من جامعة وهران مداخلة حول "دولة الأمير عبد القادر الجزائري" حيث أشار إلى أهمية هذه المعاهدة بإعتبار أنها أتاحت للجزائر جملة من الإعترافات على الصعيد الدولي.

ومن جهته تطرق الدكتور فارس العيد من جامعة الشلف إلى "المقاومة الشعبية الجزائرية" مبرزا مساهمات الأمير عبد القادر والشيخ بوعمامة ولالة نسومر وغيرهم في الكفاح ضد الإحتلال الفرنسي.

كما تناول الأستاذ الجامعي بلاحة بن كروف من عين تموشنت الآثار المترتبة على معاهدة تافنة مبرزا الأعمال التي قام بها الأمير من أجل الاعتراف وتحرير البلاد من المستعمر.

وللتذكير إنطلق إحياء الذكرى ال 176 لمعاهدة تافنة الخميس الماضي بتنظيم نفس الجمعية لمعرض حول المقاومة الشعبية الجزائرية (1830-1911) ضد الإستعمار الفرنسي.

إحياء بعين تموشنت الذكرى الـ 176 لمعاهدة تافنة

عين تموشنت - أحيت ولاية عين تموشنت اليوم الخميس الذكرى الـ 176 للتوقيع على معاهدة تافنة بإقامة معرض حول المقاومة الشعبية الجزائرية (1830-1911) ضد المستعمر الفرنسي.

ويبرز المعرض المنظم من طرف الجمعية الثقافية "تافنة" لعين تموشنت بالمركب الثقافي لعاصمة الولاية مساهمات أبطال المقاومة الوطنية في الكفاح ضد الإستعمار الفرنسي.

ويتم بالمناسبة عرض صور للأمير عبد القادر والمقراني ولالة فاطمة نسومر والشيخ بوعمامة فضلا عن وثائق تاريخية وخرائط للمعارك والاسلحة . ويرمي المعرض حسب رئيس الجمعية السيد يونس الطيب إلى تخليد وتمجيد هؤلاء الأبطال بنقل رسالتهم إلى الأطفال خصوصا.

وفي إطار إحياء هذه الذكرى نظمت الجمعية التي أنشئت سنة 2012 مسابقتين حيث سيتم مكافأة الفائزين يوم 5 جويلية بمناسبة عيدي الإستقلال والشباب.

وتخص المسابقتان مواضيع ذات الصلة بالمقاومة الشعبية الجزائرية من 1830 حتى 1911 من خلال سرد الأطفال المشاركين حياة ومسيرة أحد هؤلاء الأبطال مع تأليف الكبار قصائد شعرية حول المقاومة الشعبية.

كما يتضمن برنامج الجمعية من ناحية أخرى وضع يوم السبت المقبل إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري ببلدية الأمير عبد القادر (30 كلم عن عين تموشنت) بالموقع الذي شهد التوقيع على معاهدة تافنة.

وبرمجت أيضا العديد من المداخلات لأساتذة جامعيين ومؤرخين حول هذه المعاهدة.

بتوقيع معاهدة تافنة إعترفت فرنسا الإستعمارية بالدولة الجزائرية (جمعية)

عين تموشنت - يعد التوقيع على معاهدة تافنة إعترافا من فرنسا الإستعمارية بالدولة الجزائرية حسبما أبرزه اليوم الخميس يعين تموشنت رئيس الجمعية الثقافية "تافنة".

ويشكل التوقيع يوم 30 ماي 1837 من قبل الجنرال بيجو من الجانب الفرنسي على هذه المعاهدة "إعتراف صريح بالدولة الجزائرية الممثلة بالأمير عبد القادر الذي وقع على الوثيقة" كما ذكر السيد يونس الطيب على هامش المعرض حول المقاومة الشعبية الجزائرية (1830-1911) الذي أقيم بالمركب الثقافي لعاصمة الولاية بمناسبة إحياء الذكرى ال176 للتوقيع على هذه المعاهدة.

وتضم المعاهدة 15 بندا وتم توقيعها على مستوى البلدية الحالية الأمير عبد القادر (30 كلم عن عين تموشنت) والتي تقر بوضوح في بندها الثالث إشراف الأمير عبد القادر على إقليم وهران والتيتري وجزء من إقليم الجزائر العاصمة خصوصا وفق نفس المتحدث.

ويدعم البند 15 هذا الاعتراف بإعتبار أن "فرنسا أبقت على أعوان لدى الأمير عبد القادر وبالمدن الخاضعة لولايته ليكونوا بمثابة وسطاء" كما أشير إليه.

ويشمل النصب التذكاري الذي أقيم بالموقع الذي وقعت به المعاهدة البنود ال 15 من خلال لوحتين ومكتوبة باللغة العامية وفق نفس المصدر مؤكدا أن هذه الوثيقة قد منحت للجزائر "الاعتراف الدولي".

و قد شهد هذا المكان عملا فنيا في بداية عام 2010 بإنجاز صورة عملاقة للأمير عبد القادر في الجزء السفلي من النصب التذكاري فضلا عن تمثال له وهو يمتطي حصانا.

وذكر مختص في التاريخ فيما يتعلق بالظروف المحيطة بالتوقيع على هذه الوثيقة بأن فرنسا الاستعمارية بين 1830 و1843 قد خسرت بالجزائر عشرات الألاف من الجنود منهم سبعة جنرالات بالمدية.

وقد فرضت هذه المعاهدة مع نهاية الكفاح المسلح بفضل شخصية الأمير كقائد عسكري محنك الاعتراف بسلطته على ما يزيد على ثلثي الجزائر.

وقد أصبحت بطولات ودبلوماسية الأمير عبد القادر تدرس اليوم في البلدان الغربية كما أشير إليه مع التأكيد أن "بطولات هذا الرجل العظيم لم تضاهيها سوى حكمته وإلتزامه لقومه ودينه".

  • version imprimable de l'article
  • envoyer l'article par mail
أخبار محلية
  • تأسيس جمعية النادي الحرفي لصناعة المجوهرات والحلي التقليدية بوهران...اقرأ المزيد
  • وهران:تجسيد قريبا السطر الثاني من قافلة الذاكرة الوطنية التي تنظمها المصلحة الولائية للأرشيف...اقرأ المزيد
  • تيسمسيلت: مناورة افتراضية حول إخماد حريق بمستشفى ...اقرأ المزيد
  • وهران : إطلاق سياحة الصيد البحري في 20 مايو...اقرأ المزيد
  • وهران: عيد الورود من 10 إلى 20 مايو...اقرأ المزيد
فيديو