Aps-Ouest-Infos
http://localhost/aps-ouest/spip.php?article11628
معسكر : اقتراح تأسيس إتحاد مغاربي للزوايا مقره الجزائر
الخميس, 13 آذار (مارس) 2014
/ KORSO

معسكر - إقترح اليوم الأربعاء المشاركون في الملتقى الدولي حول "التصوف عند أهل العلم من عبد القادر الجيلاني إلى الأمير عبد القادر" بمعسكر تأسيس اتحاد مغاربي للزوايا يكون مقره الجزائر.

كما دعا المتدخلون في هذا اللقاء الذي تجرى أشغال يومه الثاني بمدينة بوحنيفية إلى إنشاء مركز للدراسات والأبحاث الصوفية للاهتمام بالجانب العلمي للفكر الصوفي.

وقد أثنى علماء الأمة الإسلامية الحاضرين في هذا اللقاء على الدور الذي تقوم به الزوايا في الجزائر مبرزين أن دورها كان رياديا في الصلح والإصلاح وتحقيق أمن الشعب والمجتمع.

وبخصوص هذا المقترح أوضح الدكتور محمود شعلال رئيس الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية ل"وأج" أن "فكرة إنشاء إتحاد مغاربي وآخر عالمي للزوايا إقتراح جزائري منذ حوالي 10 سنوات" مضيفا أنه من المرتقب الفصل في هذا الأمر من خلال البيان الختامي للملتقى الذي سيصدر مساء يوم غد الخميس.

يذكر أن هذا اللقاء الفكري المنظم من قبل الإتحاد الوطني للزوايا الجزائرية يحضره مشاركون من 13 بلدا عربيا وإسلاميا وجامعيون من مختلف أنحاء الوطن وشيوخ زوايا ومريدوها.

"ضرورة الخروج بالعمل الصوفي من الزاوية إلى المحيط الخارجي" (ملتقى)

معسكر - دعا المشاركون اليوم الأربعاء في الملتقى الدولي حول موضوع "التصوف عند أهل العلم من عبد القادر الجيلاني إلى الأمير عبد القادر" بمعسكر الى الخروج بالعمل الصوفي من الزاوية إلى المحيط الخارجي.

وحث المتدخلون على تنظيم تظاهرات علمية وثقافية حول الفكر الصوفي وأهدافه وأغراضه لتشمل عامة الناس لا سيما منهم فئة الشباب.

وفي هذا الاطار دعا الاعلامي الدكتور بدري المدني من تونس الى "الخروج الى الفضاءات العمومية والشبانية لنقل الفكر الصوفي حتى يمس فئات كبرى من المجتمع" وكذا إلى "ابراز الموروث الصوفي تحقيقا ونشرا باستخدام مختلف وسائل الإعلام الحديثة وفي مقدمتها شبكة الإنترنت".

ومن جهته شدد مواطنه السيد مستاوي صلاح الدين عضو المجلس الإسلامي الأعلى بتونس على استهداف الجالية المسلمة في المهجر.

وقال أن ملايين من المسلمين من الجيل الثالث للمهاجرين "تكاد صلتهم تنقطع بالإسلام على الرغم من عمل البعثات الدينية مما يستوجب نقل الفكر الصوفي الى هذه المناطق " كما أضاف. ما ركز متدخلون على "تخليص العمل الصوفي من الإنحراف الذي ألحق به من قبل أهله والإعتماد على العلم في مختلف مجالاته للإرتقاء بهذا العمل".

وقد تابع الحضور أيضا مداخلة قدمها الدكتور محمد شريف الأطرش بن عبد الله الخطابي من ليبيا استعرض من خلالها حياة وسيرة العلامة محمد بن علي السنوسي الخطابي الإدريسي المستغانمي مؤسس الطريقة الصوفية السنوسية بليبيا.

وذكر المتدخل أن أتباع هذه الطريقة قاموا بنشر الإسلام في أدغال إفريقيا وحاربوا المستعمر مشيرا أن الأمير عبد القادر الجزائري وأباه محي الدين كانا قد زارا الشيخ السنوسي في زاويته بمنطقة الجغبوب وتطرقوا الى مسألة الجهاد ضد الإحتلال.

يذكر أن هذا اللقاء الفكري المنظم من قبل الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية والذي سيختتم غدا الخميس يحضره مشاركون من 13 بلدا عربيا وإسلاميا وجامعيون من مختلف أنحاء الوطن وشيوخ زوايا ومريدوها.

التأكيد على دور الصوفيين في إصلاح ذات البين في العالم الإسلامي (بيان)

معسكر - أكد اليوم الخميس المشاركون في الملتقى الدولي حول موضوع "التصوف عند أهل العلم من عبد القادر الجيلاني إلى الأمير عبد القادر" بمدينة بوحنيفية (معسكر) على دور الصوفيين في إصلاح ذات البين في العالم الإسلامي.

وذكر بيان توج أشغال الملتقى التي اختتمت ظهر اليوم أنه يجب أن يكون للصوفيين "دور ريادي وبذل أقصى الجهود في مسعى تحقيق إصلاح ذات البين" مشيرا إلى أن إصلاح ذات البين واجب تفرضه تعاليم الدين الإسلامي السمحة.

كما أوصى المشاركون بوضع دراسة لتأسيس أكاديمية للفقه المالكي والعقيدة الأشعرية يكون مقرها إحدى الدول المغاربية إضافة إلى تأسيس إتحاد مغاربي للزوايا والطرق الصوفية.

وفي ذات السياق حث البيان على تأسيس مجمع عالمي للعلوم الصوفية وموسوعة علمية معجمية للتعريف بالطرق الصوفية وأخرى تاريخية تحصى جميع أضرحة الصالحين والتعريف بأنسابهم وأثارهم.

ومن جهة أخرى دعا المشاركون في هذا الملتقى إلى وضع قانون خاص بطالب القرآن الكريم في الزوايا والجوامع وإنشاء دار لتحفيظ القرآن وإطعام الفقراء والمساكين بكل تجمع حضري.

وقد تميز اليوم الأخير من هذا اللقاء بتقديم عدة محاضرات تناولت دور الفكر الصوفي في الإصلاح في مجتمع يعيش أزمة أخلاقية.

وفي هذا الإطار أكد الدكتور محمد عبد الصمد مهنا مستشار شيخ الأزهر للعلاقات الخارجية على حاجة الأمة اليوم إلى فكر التصوف مشيرا إلى أن "الأمة تخلفت عندما أغفلت التصوف في حياتها".

ودعاالمستشار الطرق الصوفية الى التعاون والتنسيق في مجال العمل الاصلاحي لمواجهة الأزمة الأخلاقية التي يعاني منها المجتمع.

ومن جانبه شدد الدكتور المستاري صلاح الدين من تونس على الدور المنوط بالزوايا للحفاظ على دين وقيم المجتمع الذي أرهقته الأزمة الأخلاقية في عصر العولمة.

كما دعا الاعلامي المصري حازم عبدو الذي تطرق الى سيرتي القطبين الجليلين سيدي عبد القادر الجيلاني والأمير عبد القادر الجزائري إلى إحياء منهج هاذين العالمين ليكونا قدوة لشباب الأمة الإسلامية.

ويذكر أن هذا اللقاء الفكري المنظم من قبل الإتحاد الوطني للزوايا الجزائرية على مدار ثلاثة أيام عرف مشاركة علماء وشيوخ زوايا من 13 بلدا عربيا وإسلاميا إلى جانب جامعيين وممثلي الزوايا من مختلف أنحاء الوطن.

إبراز حاجة الأمة الإسلامية في الوقت الراهن إلى الفكر الصوفي (ملتقى)

معسكر - أبرز اليوم الأربعاء المشاركون في الملتقى الدولي حول موضوع "التصوف عند أهل العلم من عبد القادر الجيلاني إلى الأمير عبد القادر" المنظم منذ يوم أمس بمعسكر "مدى حاجة الأمة الاسلامية في الوقت الراهن التي كثرت فيه الفتن إلى الفكر الصوفي".

وأوضح المتدخلون في هذا اللقاء المنظم من قبل الإتحاد الوطني للزوايا الجزائرية أنه بالعودة إلى الفكر الصوفي "يمكن الوصول الى مجتمع إسلامي متماسك يسوده التسامح والتراحم والأمن والاستقرار".

وفي هذا الاطار أفاد الدكتور محمد خليل من تونس الذي قدم مداخلة حول الطريقة القادرية بأن هدف الفكر الصوفي هو تزكية النفس والإرتقاء بالفرد وبالتالي إصلاح المجتمع وتنقيته من الرذائل وغرس الفضائل والقيم السامية لديه.

وصرح في هذا السياق قائلا أنه من خلال هذا الفكر يعمل الصوفيون على مقاومة الأفكار الهدامة السائدة في المجتمع من خلال منهج يسوده الإعتدال ويبتعد عن العنف وذلك بما يوافق الواقع المعاش.

وأشار في هذا الخصوص إلى الدور الذي تلعبه الطريقة القادرية عبر مختلف أنحاء العالم من خلال إصلاح السلوك وتكريس القيم الإنسانية الرفيعة وإصلاح العلاقات ونبذ العنف وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

ومن جانبه شدد الدكتور محمد بن كيران من جامعة فاس (المغرب) على أهمية العمل بالفكر الصوفي "لإصلاح الفرد وإرجاع له الطمأنينة وتخليص المجتمع من أمراض العصر التي تتسبب في الكثير من الإضطرابات".

ودعا في هذا الصدد إلى إثراء الفكر الصوفي والتأسيس النظري له حتى يكون قادرا على القيام بدوره في الهدايا البشرية ومجابهة التقلبات التي يعرفها المجتمع.

وضمن نفس التوجه حث الدكتور عماري الطيبي من جامعة معسكر على تكييف المشروع الصوفي مع الحداثة حتى يكون قادرا على التعامل مع العالم المحيط به.

ولاحظ المتدخل أنه بإمكان المشروع الصوفي أن يرتقي بالمجتمع وفق القيم الاسلامية و"يقف في وجه الحداثة الغربية في جانب منع الأضرار والتشويه التي يمكن أن تلحقها بالقيم الإسلامية".

للإشارة يحضر هذا الملتقى الذي ستختتم أشغاله يوم غد الخميس مشاركون من 13 بلدا عربيا وإسلاميا وجامعيون من مختلف أنحاء الوطن وشيوخ زوايا ومريدوها.

وقد حظي ضيوف معسكر بزيارة إلى شجرة "الدردارة" ببلدية غريس التي بويع تحتها الأمير عبد القادر سنة 1832 لقيادة الجهاد ضد المحتل الفرنسي.

التأكيد بملتقى بمعسكر على دور الفكر الصوفي في تعزيز وحدة الأمة وتماسك المجتمع

معسكر - شدد المشاركون اليوم الثلاثاء في الملتقى الدولي حول موضوع "التصوف عند أهل العلم من عبد القادر الجيلاني إلى الأمير عبد القادر" الذي انطلقت أشغاله بمعسكر على دور الفكر الصوفي في تعزيز وحدة الأمة وتماسك المجتمع.

وأوضح المتدخلون في اليوم الأول من هذا اللقاء الذي يدوم ثلاثة أيام أن منهج الطرق الصوفية هو الدعوة إلى وحدة الأمة والتعاون والتراحم ونبذ الخلاف والفرقة ورفض التكفير.

وفي هذا الاطار تطرق الدكتور قدور ابراهيم المهاجي من جامعة وهران إلى دور الأمير عبد القادر الجزائري الذي كان صوفيا في وحدة الأمة ولم شملها لمواجهة المحتل الفرنسي.

وقال المتدخل الذي قدم محاضرة بعنوان "الأمير عبد القادر الشاعر الصوفي" أن الأمير "إستطاع أن يجمع الأمة في جهاد عن الحق من خلال مقاومة شعبية اتسمت بالبعد الوطني والديني والقومي".

وأشار أن الأمير عبد القادر الذي كان أيضا عالما ومحاربا وشاعرا ومفكرا "صنع للأمة طريق المجد ودواعي النصر وكان يحرض المواطنين على القتال فاندفعوا بعقيدة صادقة للدفاع عن الوطن".

ومن جانبه أشار الدكتور محمد فاضل الجيلاني رئيس مركز البحوث الإسلامية باسطنبول (تركيا) إلى البعد الوطني في شخصية الأمير عبد القادر الجزائري.

وأوضح المحاضر الذي قام بمقايسة بين شخصية الأمير عبد القادر وسيدي عبد القادر الجيلاني أن الأمير "استطاع في كفاحه أن يجمع الأمة على صف واحد وكان يصلح بين الناس فكان نموذجا في الصلح والوفاق".

ولاحظ الباحث التركي الذي له عدة مؤلفات عن سيدي عبد القادر الجيلاني منها كتاب "نهر القادرية" أن الأمير عبد القادر وعبد القادر الجيلاني "جمع في تصوفهما بين العلم وبين الإلتزام العملي بقواعد الشريعة" مشيرا أن الجيلاني الذي كان عالما وإماما ومجاهدا "ترك أكثر من مائة مؤلف في 13 علما غير أن العامة لا تعرف عنه سوى الجانب الصوفي".

وفي ذات السياق تطرق الدكتور محمد الشحومي الادريسي المرشد العام للرابطة العالمية للشرفاء الأدارسة بليبيا إلى "منهج الصوفية في الدعوة إلى الوحدة والاعتصام بحبل الله ونبذ الفرقة والتشتت".

وأرجع المتدخل الفرقة التي يعاني منها حاليا العالم الإسلامي إلى "الابتعاد عن تعاليم الدين الإسلامي وسوء فهم أصول الفقه وإتباع مذاهب ليس لها علاقة بالدين". وانتقد الدكتور الشحومي من جهة أخرى "أولئك الذين إختصروا الجهاد في القتال" وقال "القتال ليس الجهاد وإنما القتال هو حالة من الجهاد ولن يكون إلا بإذن" مشيرا أن "الجهاد هو بذل أقصى الجهد لتنفيذ الأوامر الإلهية".

وستتواصل اشغال هذا اللقاء غدا في يومها الثاني بتقديم سلسلة من المحاضرات تخص محوري "التصوف العملي في تاريخ الأمة الإسلامية" و"الطريقة القادرية والتقارب الصوفي العملي".

ويحضر هذا الملتقى الذي ينظمه الاتحاد الوطني للزوايا الجزائرية مشاركون من 13 بلدا عربيا وإسلاميا وجامعيون من مختلف أنحاء الوطن وشيوخ زوايا ومريدوها.

مشاركة 13 بلد عربي واسلامي في الملتقى الدولي حول التصوف

معسكر - إفتتحت اليوم الثلاثاء بمعسكر أشغال الملتقى الدولي حول موضوع "التصوف عند أهل العلم من عبد القادر الجيلاني إلى الأمير عبد القادر" بمشاركة 13 بلدا عربيا وإسلاميا.

وتميز حفل الافتتاح الذي جرى بجامعة "مصطفى اسطنبولي" بمعسكر بتدخل عدد من مشايخ الطريقة القادرية الذين أكدوا على أهمية هذا اللقاء في إحياء منهج الصوفية واستذكار مآثر الصوفيين أمثال الأمير عبد القادر والشيخ محمد بن سنوسي الإدريسي المستغانمي والشيخ البدوي وكذا الدعوة إلى وحدة الأمة الإسلامية.

وفي هذا الإطار أبرز الدكتور محمود شعلال رئيس الإتحاد الوطني للزوايا الجزائرية الثراء الذي يتميز به التراث الروحي للصوفية ومنهجه الداعي إلى الوحدة ونبذ الفرقة.

وحذر في هذا الصدد من أولئك الذين يتبرصون بالأمة الإسلامية لبث الخلاف والفتنة مشددا على أهمية الصوفية في مواجهة ذلك. وضرب في ذلك مثل الشيخ عبد القادر الجيلاني والأمير عبد القادر اللذين كانا نموذجا للوفاق وجمع شتات المسلمين.

ومن جانبه أشار الدكتور محمد الشحومي الإدريسي المرشد العام للرابطة العالمية للشرفاء الأدارسة بليبيا الى أن التصوف يعاني حاليا من الإساءة وطمس الهوية الحقيقية له.

وقال أن "التصوف منهج يدعو الى الوحدة والتآخي والتسامح ".ولفت في هذا السياق إلى "أولئك الذين يكفرون الناس وأباحوا قتل المسلمين بغير حق" والذين –كما أفاد- "يسفهون الإجتهاد والجهاد في العالم الإسلامي".

ومن جهته أكد الدكتور محمد مختار القادري شيخ الطريقة القادرية بتركيا على أهمية لقاء معسكر الذي قال عنه "سيكون سببا لإحياء السنة والدعوة إلى التعاون والتراحم بين أبناء الأمة الإسلامية".

وسيتم تناول موضوع هذا الملتقى الذي ينظمه الإتحاد الوطني للزوايا الجزائرية من خلال محاور تتعلق ب "أعلام التصوف في تاريخ الأمة الإسلامية" و"التصوف العملي في تاريخ الأمة الإسلامية" و"الطريقة القادرية والتقارب الصوفي العملي".

وقد برمج المنظمون زهاء 30 محاضرة سيقدمها على مدار ثلاثة أيام شيوخ زوايا وباحثون من عدة دول منها أندونيسيا وموريتانيا ومصر وليبيا والمغرب وتونس وتركيا والسعودية إلى جانب أساتذة من الجامعات الجزائرية.

وسيحاول المتدخلون تسليط الضوء على جوانب من حياة وسير سيدي عبد القادر الجيلالي والأمير عبد القادر وغيرهما من أعلام التصوف في العالم الإسلامي إضافة إلى مناقشة مسائل مرتبطة بالطرق الصوفية مثل "الطريقة الصوفية القادرية في خدمة الأمن والإستقرار".

وسيحظى ضيوف معسكر بزيارات لبعض المواقع التاريخية والدينية بولاية معسكر منها قرية "القيطنة" مسقط رأس الأمير عبد القادر وكذا شجرة "الدردارة" ببلدية غريس التي جرت تحتها المبايعة الأولى للأمير عبد القادر.